الجزء 03
الجزء ٣ · صفحة ٤٣٩والدليل على العاقل أنه عاقل: حسن التدبير وحسن العقل.
مسألة: فأما حدّ العقل فهو ما كان مميزا للأشياء، وحد المعقول المضبوط المكيف. وقال بعضهم: هو ما سبق إلى الفهم من حكم الخطاب، وسمي العقل عقلا لكونه مانعا للنفس فعل ما تهواه، مأخذه من عقال الناقة المانع لها أن تهيم على وجهها، وهو ضد الحمق /426/ فيما ذكر ابن السكيت في كتابه، والعقل الدية وضرب من الوشي، والعقل العلم، قال الله تعالى: ﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء:85]؛ يوجد في التفسير: من العلم؛ أي: من العقل.
انقضى الذي نقلناه من كتاب أهل المغرب.
١٬٢٥٠ / ٣٦٬٧٥٥