الجزء 30
الجزء ٣٠ · صفحة ١٤جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما أمعر حاج قط»(1)، أي: ما افتقر.
مسألة: ومن علامة الحجّة المبرورة أن يكون صاحبها بعدها خيرا منه قبلها. قيل: هذه رواية، والله أعلم.
قال عمر ?: الراكب كثير، والحاج قليل.
مسألة: قال أبو عبد الله الخراساني: إذا أراد الله بعبد شرا حمله في البر والبحر حتى يلقيه بمكة، فيعمل بمعاصيه.
مسألة: والحجّة من عمان تعدل حجّتين.
مسألة: روي عن(2) أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إذا سافرتم في الخصب، فأعطوا الإبل حقها، وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا في السير، فإذا أردتم التعريس فنكّبوا عن الطريق»(3). /6 م/
مسألة: روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «البحر نار أو تحته نار»(4)، وإنما أراد أنه نار في إسراع الهلاك إلى النفس أو المال روى غيره، والله أعلم. وعن ابن عمر
(1) أخرجه الطبراني في الأوسط، رقم: 5213؛ وابن أبي شيبة، كتاب الحج، رقم: 15749.
(2) زيادة من ث.
(3) أخرجه أبو داود، كتاب الجهاد، رقم: 2569؛ والترمذي، أبواب الأدب، رقم 2858؛ وأخرجه مسلم بلفظ قريب، كتاب الإمارة، رقم: 1926.
(4) أخرجه بلفظ: « … فإن تحت البحر نارا وتحت النار بحرا» كل من: سعيد بن منصور في سننه، كتاب الجهاد، رقم: 2393؛ وأبي داود، كتاب الجهاد، رقم: 2489؛ والبيهقي في الكبرى، كتاب البيوع، رقم: 11078.