قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 30

الجزء ٣٠ · صفحة ٢٥٥

عشية التروية؛ لبى وراح مع الناس إلى منى، ولم يحدث إحراما؛ لأنه محرم، ولكن لِيكثر التلبية، ولا ينبغي لمن قدم مقرنا يسوق الهدي أن يحل حتى يبلغ الهدي محله.

مسألة: وقال الربيع: عن جابر قال: يطوف بالبيت ما كان بمكة، ويركع كل أسبوع ركعتين.

مسألة: /139 م/ ومن خرج حاجا؛ فلا يطوفن حتى يرجع من منى إذا كان حاجا. وقيل: إذا دخل مكة في آنف من الزمان طاف بالبيت، وإذا دخل في العشر؛ أمسك عن الطواف حتى يرجع من منى، ومن قدم مكة معتمرا وطاف قبل أن ينطلق إلى منى ويحرم بالحجّ؛ سل.

مسألة: ويستحب للداخل مكة أن لا يشتغل بشيء حتى يطوف بالبيت، وليس بواجب. قالت عائشة ?: أول ما بدأ به النبي - صلى الله عليه وسلم - حين قدم مكة أنه توضأ، ثم طاف بالبيت.

مسألة: والمحرم إذا دخل مكة؛ فله أن يطلب موضعا لنزوله، ويحرز متاعه، ثم يزدار البيت، ولو قعد إلى الغد؛ لم يلزمه شيء. انقضى الذي من كتاب بيان الشرع.

١٢٬٧٥٧ / ٣٦٬٧٥٥