الجزء 30
الجزء ٣٠ · صفحة ٣٤٦مسألة: وجدت مكتوبا: تتفضل وتدعو إلي في الموقف بعرفات، وليلة جمع، وعند مقام إبراهيم، وعند الحجر تدعو بهذا الدعاء، فاتهمت أنه من القاضي 190 س أبي عبد الله محمد بن عيسى السري: "اللهم إني أسألك لمحمد بن عيسى بن محمد بن جعفر العماني أن توفقه(1) وترزقه إيمانا دائما، ويقينا ثابتا، ودينا قيّما، وعملا صالحا، وعلما نافعا، وقلبا خاشعا، ورزقا واسعا حلالا، وشفاء من كل داء، وأسألك له البر والتقوى، والعمل بما ترضى، وأسألك له الجنة وما يقرب إليها من قول وعمل أو نية، اللهم إني أسألك له أن توفقه لعمل يبلغ به رضاك، وينجو به من سخطك حتى يلقاك وأنت عنه راض، اللهم إني أسألك له الراحة عند الموت، والعفو عند الحساب، والنجاة من العذاب، وصلى الله على محمد وآله وسلم".
مسألة: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من زار قبري فقد وجبت له شفاعتي»(2)، وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من زارني بالمدينة محتسبا؛ كنت له شفيعا وشهيدا يوم القيامة»(3)، وعن ابن مليكة(4) أنه قال: من أحب أن يقوم وجاه النبي - صلى الله عليه وسلم - فليجعل القنديل الذي في القبلة عند(5) رأس القبر على رأسه، قال: سمعت بعض من أدركت يقول:
(1) هذا في ث. وفي الأصل: توثقه.
(2) أخرجه الدارقطني، كتاب الحج، رقم: 2695؛ وأخرجه بلفظ قريب كل من: البيهقي في الكبرى، كتاب الحج، رقم: 10273؛ وأبي داود في سننه، رقم: 65.
(3) أخرجه بلفظ قريب كل من: البيهقي في الكبرى، كتاب الحج، رقم: 10273؛ وأبي داود في سننه، رقم: 65.
(4) هذا في ث. وفي الأصل: مليك.
(5) هذا في ث. وفي الأصل: عن.