قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 30

الجزء ٣٠ · صفحة ٣٤٧

بلغنا أنه من وقف عند قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فتلا هذه الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ [الأحزاب:56]، الآية، قال: "صلى الله عليك يا محمد" حتى يقولها سبعين مرة، ناداه ملك صلى /191 م/ الله عليك يا فلان؛ لم تسقط لك حاجة.

عن وهب أنّ كعب الأحبار قال: ما من فجر يطلع إلا نزل سبعون ألفا من الملائكة حتى يحفّون بالقبر، ويضربون بأجنحتهم، ويصلّون على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليهم، حتى إذا أمسوا عرجوا، ويهبط غيرهم مثلهم وصنعوا ذلك، حتى إذا انشقّت الأرض خرج في سبعين ألف من الملائكة يوفونه(1).

عن سليمان بن سحيم، قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في النوم قلت: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليك، هؤلاء الذين يأتونك فيسلمون عليك، أتفقه سلامهم؟ قال: نعم، وأرد عليهم.

عن عائشة ? قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما من رجل يزور قبر أخيه ويجلس عنده إلا استأنس به، وردّ عليه حتى يقوم»(2).

مسألة: قال: سمعت أعرابيا عند قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: بأبي أنت وأمي أنت(3) يا رسول الله، قد كان فيما حفظناه عنك وقبلناه منك، ما حكيت لنا عن ربك أنه يقول وهو، (خ: وقوله) الحق المبين: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ

(1) هذا في ث. وفي الأصل: يوقونه. ولعله: يوقرونه.

(2) أخرجه محمد بن عبد الهادي في الصارم المنكي، 1/ 224؛ والعراقي في تخريج أحاديث الإحياء، رقم: 4031.

(3) زيادة من ث.

١٢٬٨٤٩ / ٣٦٬٧٥٥