قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 31

الجزء ٣١ · صفحة ١٣

وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ} [الزُّخرُف:14،13]، والحمد لله رب العالمين"، فإذا صعدت شرفا فكبر، وإذا هبطت فسبح.

وقال قوم: إذا هبطت فاحمد الله، فإذا نزلت منزلا فقل: "الحمد لله الذي بلّغنا سالمين، اللّهم ربنا أنزلنا منزلا مباركا وأنت خير المنزلين، اللّهم ارزقنا بركة منزلنا هذا، واصرف عنا شرّه، وبأسه ووباءه، فإذا أقدمتنا من منزل إلى منزل فدلنا(1) ما هو خير منه"، ولتحسِّن خُلُقَك لرفيقك، ووسِّع من زادك ما قدرت؛ ليتسع خلقك، وإن استطعت أن تودّع المنزل بركعتين فافعل.

فصل في الإحرام: فإذا انتهيت إلى المواقيت وأردت أن تحرم من إحدهما؛ فادهن بدهن لا طيب فيه، من خل أو زيت، أو ما أشبهه، ثم اغتسل بسدر أو خطمي(2) إن أمكنك ذلك، وإلاّ(3) أجزاك الوضوء، ثم تلبس ثوبي إحرامك، ثوبين جديدين لم يكونا لبسا، أو غسيلين /4/ مذ غسلا لم يُلبسا، يستحب ذلك، وإلا أجزاك الإحرام بثيابك(4) التي عليك، ثم تصلي ركعتين إن لم تكن حضرت صلاة مكتوبة، فإذا سلمت، وأردت الإحرام؛ إن أردت أن تحرم بعمرة، فقلت بعد أن تسلم من صلاتك، وتعقد النية على ما تريد أن تعقد الإحرام فتقول: "لبيك اللّهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إنّ الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، لبيك بعمرة تمامها، وبلاغها عليك"، تقول ذلك في مقامك ثلاث مرات، ثم تقوم تركب راحلتك، وأنت تلبّي، فإذا استويت على

(1) ق: فأبدلنا.

(2) هذا في ق. وفي الأصل: خمطي.

(3) ق: أو لا.

(4) ق: ثيابك.

١٢٬٨٨٤ / ٣٦٬٧٥٥