الجزء 31
الجزء ٣١ · صفحة ١٥قصدت ماضيا إلى البيت، وأنت تمشي فقل: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللّهم إن البلد بلدك، والبيت بيتك، جئت(1) أطلب رضاك، وإتمام طاعتك، متبعا لأمرك، راضيا بقدرك، أسألك مسألة البائس الفقير، وأدعوك دعاء الخائف المستجير، المضطر إليك، المستسلم لأمرك، الخائف من عقوبتك، المشفق من عذابك؛ أن تستقبلني بعظيم عفوك، وأن تجود عليّ بمغفرتك، وأن تعينني على أداء فرائضك"، ثم تحمد الله وتهلله، وتسبحه، وتكبره، وتصلي /6/ على محمد النبي(2) - صلى الله عليه وسلم -، وتستغفر لذنبك، وللمؤمنين، والمؤمنات.
فإذا أتيت الحجر فقل: "اللّهم كثرت ذنوبي، وضعف عملي، فاغفر لي ذنوبي، وتقبل توبتي، وأقلني عثرتي، وتجاوز عن خطيئتي، وحطّ عني وزري. فإذا أتيت الحجر لتستلمه فقل: "اللّهم بسطت إليك يدي، وفيما عندك عظمت رغبتي، فاجعل جائزتي فكاك رقبتي من النار، وأسعدني في دنياي وآخرتي"، ثم تقف حيال الحجر، ثم تحمد الله، وتثني عليه، وتهلله وتسبحه وتكبره، وتكثر من قول: "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"، وتصلي على النبي محمد وآله، وسلم تسليما.
فصل في الطواف: فإذا أردت الطواف بالبيت؛ فلذ بركن الحجر على يسارك قليلا بقدر ما لا تقابل الباب، ثم تأخذ في الطواف على يمينك من ركن الحجر، وتقول عند ركن الحجر: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللّهم إني أسألك إيمانا بك، وتصديقا بكتابك، ووفاء بعهدك، وإقرارا بربوبيتك، واتباعا