قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 31

الجزء ٣١ · صفحة ٢٩

فإذا نهض من مقامه، وأراد الخروج من باب داره فليقل على الباب: "بسم الله، وفي سبيل الله، توكلت على الله، وأفوض أمري إلى الله، وما توفيقي إلا بالله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللّهم إني أعوذ بك أن أضِلَّ أو(1) أُضَلَّ، أو أَذلّ(2) أو أُذلّ أو أَظْلِم أو أُظْلَم، أو أَجْهَل أو يُجْهَل عليّ، اللّهم إنّي لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة، بل خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك، وقضاء فرضك، واتباع سنتك، وسنة نبيك، وتشوقا إلى لقائك".

فإذا مشى قال: "اللّهم بك انتشرت، وعليك توكلت، وبك اعتصمت، وإليك توجهت، اللّهم أنت ثقتي، وأنت رجائي، فاكفني ما أهمّني وما لا أهتمّ به، وما أنت أعلم به مني عن رجائك، وجلّ ثناؤك، ولا إله غيرك، اللّهم زوّدني التقوى، /23/ واغفر لي ذنبي، ووجهني للخير أينما توجهت، فإذا أراد أن يفارق أهله أظهر لهم المودة والرأف(3) والشفقة والرحمة، ثم ودعهم وداع محبّ مشفق عليهم كأنه لا يعود إليهم، فإذا ركب على راحلته كيفما هي من دابة في البر، أو فلك في البحر فينبغي له أن يقول: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم إني أسألك في سفري هذا البر والتقوى، والعمل بما ترضى، اللّهم هوّن علينا السفر، واطو لنا الأرض، اللّهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في المال والأهل والولد، اللّهم اصحبنا في سفرنا هذا، واخلفنا في أهلنا، وارزقنا سلامة الدّين والمال والبدن،

(1) هذا في ق. وفي الأصل: و.

(2) هذا في ق. وفي الأصل: ذل.

(3) هذا في ق. وفي الأصل: المرأفة.

١٢٬٩٠٠ / ٣٦٬٧٥٥