الجزء 31
الجزء ٣١ · صفحة ٣٠وبلّغنا حج بيتك الحرام، وزيارة قبر نبيك - عليه السلام - ". فإذا استوى على راحلته، وتمكّن في ذلك فينبغي له أن يقول: "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله" سبع مرات، ثم يقول: "الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا لله، اللّهم أنت الحامل على الظهور وبك المستعان في جميع الأمور"، وإن قال: "الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وعلمنا القرآن، ومنّ علينا بنبينا محمد - عليه السلام - "، فحسن من القول، وإذا سارت /24/ به فينبغي له أن يقول: "الحمد لله الذي جعلنا من خير أمة أخرجت للناس، وحملنا في البر والبحر، ورزقنا من الطيبات، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، والحمد لله رب العالمين، اللّهم إني وجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وتوكلت في جميع أموري عليك، أنت حسبي، ونعم الوكيل".
وإذا علا شرفا من الأرض كبّر(1)، وإذا هبط سبح. وقال قوم في هبوطه؛ يحمد الله تعالى، وكله حسن، وإن جمع ما بينهما فهو المراد، وإذا نزل في منزل؛ فينبغي له أن يقول: "الحمد لله الذي بلغنا سالمين، اللّهم ربنا أنزلنا منزلا مباركا وأنت خير المنزلين، اللّهم ارزقنا بركة منزلنا هذا، واصرف عنا شره وبأسه ووباءه، فإذا أقدمتنا من منزل إلى منزل فأبدلنا ما هو خير منه"، ويستحب له على نزوله أن يصلي فيه لله ركعتين، فإذا فرغ منهما يقول: "أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق"، وإذا جنّ عليه الليل، فيقول: "يا أرض ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك، وشر ما فيك، وشر ما دبّ عليك،
(1) ق: أكبر.