قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 31

الجزء ٣١ · صفحة ٣٤

"اللّهم كثرت ذنوبي، وضعف عملي، فأسالك في مقامي هذ، في أول مناسكي أن تغفر لي ذنوبي، وتقبل توبتي، وتتجاوز عن خطيئتي، وتحطّ عن(1) وزري"، ويؤمر أن يستلمه إن قدر بلا إيذاء لأحد، فيمسحه بيده اليمنى ويقبّله، وإن منعه الزحام أشار بيده إليه ويقول: "اللّهم إليك بسطت يدي، وفيما عندك عظمت رغبتي، فاجعل جائزتي فكاك رقبتي، وأسعدني في دنياي وآخرتي"، ثم يقف حياله فيحمد الله، ويهلله ويسبحه ويكبره، ويكثر من ذكر لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ويصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويستغفر لذنوبه، وللمؤمنين، والمؤمنات، فإذا أراد أن يطوف؛ نوى ذلك بعد أن يكون لاذ بركن الحجر قدر ما لا يرى الباب؛ لاستفراغ الركن في طوافه بجميع بدنه، ثم يجعل البيت على يساره ليأخذ في طوافه على يمينه، ويقول: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللّهم إني أسألك إيمانا بك، وتصديقا بكتابك، ووفاء بعهدك، وإقرارا بربوبيتك، واتباعا لسنتك، وسنة نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - "، ثم يمشي وهو يقول: "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله /29/ والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم".

فإذا بلغ الباب فيقول: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللّهم ربنا اغفر لنا ذنوبنا، وإسرافنا في أمرنا، وقنا شح أنفسنا، واجعلنا من المفلحين".

وفي جامع أبي جابر: "اللهم قنعني بما رزقتني، وقني شح نفسي، واجعلني من المفلحين".

(1) ق: عني.

١٢٬٩٠٥ / ٣٦٬٧٥٥