الجزء 31
الجزء ٣١ · صفحة ٣٥فإذا بلغ الميزاب فيقول: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللّهم إني أسألك الراحة عند الموت، والعفو والتيسير عند الحساب، والفوز بالجنة، والنجاة من العذاب"، ثم يمشي ويسبح الله، ويحمد الله، ويهلله ويكبره ويحوقل، فيصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - كما قد(1) ذكرنا.
فإذا بلغ الركن اليماني؛ استلمه إن قدر عليه، وإلا أشار بيده إليه، ويقول: "اللّهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر(2)، وضيق الصدر، وعذاب القبر، وموقف الخزي في الدنيا والآخرة، اللّهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار يا أرحم الرحمين"، ثم يمشي ويقول: "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم".
فإذا بلغ إلى ركن الحجر كمل شوطه، فيأتي بالثاني والثالث، والرابع، كذلك إلى السابع في القول والعمل، فليحذر أن يدخل شيئا من الحجر في طوافه، وإذا أتمهن /30/ على هذا سبعة أشواط من الحجر إلى الحجر، فقد أكمله فليخرج من طوافه، فيأتي زمزم؛ فيشرب من مائها، ويصب(3) على رأسه ويقول: "اللّهم إني أسألك إيمانا تاما، ويقينا ثابتا، ودينا قيما، وعلما نافعا، وعملا صالحا، ورزقا حلالا واسعا، وشفاء من كل داء"، ثم يرجع فيصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم - عليه السلام - إن أمكنه، ولم يمنعه الزحام من الناس عليه، وإلا فحيث أمكن من المسجد