الجزء 31
الجزء ٣١ · صفحة ٥٤المنقلب، وسوء المنظر](1)، في الأهل والمال والولد، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، [وصلى الله](2) على سيدنا محمد النبي وآله وسلم"، وقد مضى بالرمي، والوداع جميع ما يكون عليه من المناسك في حجه فانقضى، وإنما هذه لاحقة فضل، [والله](3) يؤتي فضله من يشاء من عباده، فانظر في هذا كله أيها المريد، واعمل بلوازمه وما أردته من نوافله، والله الموفق من أراده، وسعى إليه في طريقة الخير، والحمد لله، فهذا ما قدّر الله لنا من ذكره في الدلالة؛ لإرشاده على أداء العمرة، وفرض الحج، وشبهه في وجوبه (خ: لوجوبه)، ونفله من لدن الإحرام لهما إلى تمام مناسكهما، وأنا أرجو فيما أوردناه /51/ في هذا الباب من العبارة عن صفة صورة أعمال الحج الظاهرة، كفاية من الوصف بالقول لمن كان له أدنى فهم ودراية، فإنّ فيها لمريده(4) نوع هداية في تصريح كشف صحيح عن صورة أجمع، حتى عن السوابق في المقدمات، واللواحق بتمامها، من غير تعرض لشيء من أحكامها إلا ما شاء الله تعالى من قليل ذلك، مما جرى به القلم عن تعمد منا في ذكره لا على التقريب في جمعها مجرّدة على(5) التوالي لمعنى سهولة(6) حفظها بقدر ما لا يكدرها(7)، ولا يضعف أمرها، وعلى كل حال فإذا فعل في
(1) هكذا في النسختين. ولعله: وكآبة المنظر، وسوء المنقلب.
(2) ق: وصلي اللهم.
(3) هذا في ق. وفي الأصل: وهو.
(4) في النسختين: المريده.
(5) ق: عن.
(6) هذا في ق. وفي الأصل: سولة.
(7) هذا في ق. وفي الأصل: يدركها.