الجزء 31
الجزء ٣١ · صفحة ٥٩أسألك في سفري هذا البر، والتقوى، والعمل بما ترضى، اللّهم هوّن علينا السفر، واطو لنا الأرض، وارزقنا في سفرنا هذا سلامة الدين، والمال، والبدن، وبلغنا حجّ بيتك الحرام، وزيارة قبر نبيك - عليه السلام -، اللّهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر، [وكآبة المنقلب، وسوء المنظر](1) في الأهل والمال والولد، والأصحاب، اللّهم اجعلنا وإياهم في جوارك، ولا تسلبنا وإياهم نعمتك، ولا تغيّر ما بنا وإياهم من عافيتك"، فإذا ركب /56/ فينبغي له أن يقول: "الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وعلّمنا القرآن، ومنّ علينا بنبينا محمد - عليه السلام - "، فإذا استوى على ظهرها قال: "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله" سبع مرات، ثم يقول: "الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، اللّهم أنت الحامل على الظهر، وبك المستعان في جميع الأمر"، فإذا سارت به قال: "الحمد لله الذي حملنا في البرّ والبحر، ورزقنا من الطيبات، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإلى ربنا لمنقلبون، والحمد لله رب العالمين، اللّهم إني وجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وتوكلت في جميع أموري عليك، أنت حسبي ونعم الوكيل"، ومهما علا نشرا من الأرض؛ كبّر، وإذا هبط؛ سبح، وقال قوم: في هبوطه يحمد الله، وكله خير، وإن جمع ما بينهما؛ فحسن، وإن نزل منزلا قال: "الحمد لله الذي بلغنا سالمين، اللّهم ربنا أنزلنا منزلا مباركا وأنت خير المنزلين، اللّهم ارزقنا بركة منزلنا هذا، واصرف عنا شره، وبأسه، ووباءه، فإذا أقدمتنا من منزل إلى منزل؛ فأبدلنا ما هو خير منه"، ثم يصلي ركعتين، ويقول على إثرهما: "اللّهم إني أعوذ بك بكلماتك التامات التي
(1) هكذا في النسختين. ولعله: وكآبة المنظر، وسوء المنقلب.