الجزء 31
الجزء ٣١ · صفحة ٦٠لا يجاوزهن بَرّ ولا فاجر من شر ما خلق"، فإذا جنّ عليه الليل قال: "يا أرض، /57/ ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك، وشر ما فيك، وشر ما دبّ عليك، أعوذ بالله من شر كل أسد وأسود، وحية، وعقرب، ومن شر ساكن البلد، ومن والد وما ولد، ﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ " [الأنعام:13]، فإذا أراد أن يرحل عنه إلى غيره؛ فيستحب له مع القدرة أن يودّعه بركعتين، فإذا بلغ إلي ميقاته أحرم متى أراد أن يجاوزه إلى ذلك.
قلت له: وأي شيء منها يكون ميقاته لذلك؟ قال: هو الذي يأتي إليه فيمرّ به يريد الحج أو العمرة، أو يريد بهما(1) جميعا.
(1) ق: يريدهما.
١٢٬٩٣٠ / ٣٦٬٧٥٥