الجزء 31
الجزء ٣١ · صفحة ٢٧٨"اللهم إليك بسطت يدي، وفيما عندك عظمت رغبتي، فاجعل جائزتي فكاك رقبتي، وأسعدني في دنياي، وآخرتي".
وقال بعضهم: -زيادة عليه-: ثم يقف حياله، فيحمد الله، ويهلله، ويسبحه، ويكبره، ويكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ويصلي على النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -.
قلت له: أخبرني عن هذا الذي ذكرته في هذه الزيادة من القول بلفظه، لأني به رغبة في زيادة الفضل بزيادة الذكر، وعجّل إفادتي، فإني حريص عليه؛ لاحتياجي إليه، فلابدّ لي من بيان ذلك؟ قال: نعم، هو أن يقول: "الحمد لله، ولا إله إلا الله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم"، فإذا أراد أن يطوف نوى أنه يعمله كما يحقّ في أشواطه(1) قربة إلى ربه /302/ ولاذ بركن الحجر حتى لا يرى الباب مهما أقبل عليه؛ لئلا يبقى شيء من بدنه خارجا عن الركن، فإنّ عليه أن يستفرغه فيطوفه بجميع بدنه، وبعد فيجعل البيت على يساره ويقول: "الله أكبر الله أكبر الله أكبر، اللهم إني أسألك إيمانا بك، وتصديقا بكتابك، ووفاء بعهدك، وإقرارا بربوبيتك، واتباعا لسنتك، وسنة نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - "، ثم يأخذ في الطواف على يمينه، فيمشي، وهو يقول: "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على محمد النبي(2) وآله وسلم"، فإذا بلغ الباب فيكبر ثلاثا ويقول: "اللهم ربنا اغفر لنا ذنوبنا، وقنا شح أنفسنا، واجعلنا من