الجزء 31
الجزء ٣١ · صفحة ٣٤٦جنب؛ رأيت سعيه تاما. قال: وأحب إلي أن يغتسل من جنابته ويسعى بين الصفا والمروة.
مسألة: ومن دخل في السعي، وهو متوض، ثم انتقض وضوؤه؛ أتم سعيه، وكذلك رمي الجمار.
مسألة: ومن لم يقدر أن يصعد على الصفا والمروة؛ قام في أصلهما.
مسألة: ومن غلب بين الصفا والمروة استراح، أو ذهب إلى منزله، ثم رجع؛ فبنى على ما سعى، ومن سعى ثم غطى رأسه قبل أن يحلق؛ فليصنع معروفا. /481/
مسألة: ومن مرض، أو أعيى فشق عليه، فأخر سعيه إلى العشاء، والسعي إلى الليل؛ لم نر بذلك بأسا.
مسألة: ومن حال بينه، وبين أن يصعد على الصفا والمروة كثرة الناس، أجزاه إذا وقف حيث حبسوه قربهما، والله أعلم، وكذلك المريض الذي يحمل بالمحفة(1) وما علا من الصفا والمروة أجزاه ذلك إن شاء الله. وقيل: يصعد عليهما(2) إلى حيث يرى البيت، ومن زاد على السعي؛ فلا يضره، فإن بدأ بالمروة حتى يفرغ؛ أعاد شوطا آخر من الصفا إلى المروة، وإن بدأ بالمروة؛ لم يكن ذلك شيئا.