قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 31

الجزء ٣١ · صفحة ٤٢٢

صائم. وقال بعضنا: هو مفطر، فوجهنا إليه بقعب فيه لبن فشربه»(1).

ومن غيره: وفي منهج الطالبين: على أثر هذه المسألة قال المؤلف: يخرج في معنى ما تناهى إلينا من الآثار أنّ إفطار يوم عرفة بعرفة أفضل، لما يرجى من الاستظهار بالأكل، والشرب على القدرة على الدعاء، والتضرع، /566/ والقيام في ذلك الموقف للمأمور به في ذلك الموقف، وأمّا في(2) غير عرفة فالصوم لها أفضل، وقد قيل: إن صوم يوم عرفة يعدل صوم سنة. وقيل: أكثر، وهذا معي لغير الواقف في عرفة هكذا يوجد، والله أعلم.

مسألة: وقيل: اسم جبل عرفة الذي في الموقف "ديلك"، واسم جبل المزدلفة "قزح"، و"قزح" اسم ملك.

وقال الأعشى شعرا:

جالسا في نفر قد يئسوا … في محل القد من صحت(3) قزح

وقزح اسم شيطان، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قولوا قوس الله، ولا تقولوا قوس قزح، فإن قزح اسم الشيطان، وهو قوس الله، وهو أمان من الفرق(4)»(5). انقضى الذي من كتاب بيان الشرع.

(1) أخرجه بلفظ بمعناه كل من: الربيع، كتاب الحج، رقم: 420؛ والبخاري، كتاب الحج، رقم: 1661؛ ومسلم، كتاب الصيام، رقم: 1123.

(2) زيادة من ق.

(3) ق: صحب.

(4) ق: العرق.

(5) أخرجه بمعناه كل من: أبي نعيم في حلية الأولياء، 2/ 309؛ والديلمي في الفردوس، رقم: 7426؛ وابن الجوزي في الموضوعات، 1/ 144.

١٣٬٢٩٢ / ٣٦٬٧٥٥