الجزء 32
الجزء ٣٢ · صفحة ٣٠وحشي، أو ولد نعامة؛ بعير مثله، وفي ولد الوعل؛ 13 س ولد بقرة، وفي ولد الحمامة؛ ولد شاة مثله، وفي الظّبي؛ جدي. وقيل: صاع من طعام.
مسألة: وقال ابن عبّاس: إذا كان في بيض النّعامة فرخ؛ فدرهم، وإن لم يكن فرخ؛ فنصف درهم. قال مجاهد: في كلّ ذي كرش؛ شاة، والقملة ما أطعم عنها؛ فهو خير منها، وفي الذّبابة والحلمة؛ قبضة من طعام، والرّخمة والنّسر والصّقر؛ فلا أعلمه إلاّ حكومة. وقال أبو معاوية عزّان ?: بلغني أنّ بعضهم حكم بدانقين في الرّخمة، قال: والنّسر أكبر منها، وفيها حكومة أكثر منها. قال: والصّقر خير من النّسر، وحكومته أكثر. وقالوا في القملة: تمرة أو حبّة برّ، وهو خير منها.
مسألة: ومن كتاب الإشراف: قال أبو بكر: ثبت أنّ عمر بن الخطاب أنّه قال في الظّبي؛ شاة. وقال عطاء، وعروة بن الزّبير، والشّافعي، وأحمد، وأصحاب الرأي: فيه شاة.
قال أبو بكر: كذلك نقول ولا نحفظ فيه عن غيرهم خلافهم.
قال أبو سعيد: معي أنّه على نحو هذا يخرج في قول أصحابنا ولا أعلم فيه اختلافا.
مسألة: ومنه: قال(1) أبو بكر: قال عمر بن الخطاب: في الأرنب؛ عناق، وبه قال الشافعي. وقال أبو ثور: فيه جزاء من النعم. وقال ابن عباس: في الأرنب؛ حمل. وقال عطاء بن أبي رباح: شاة. وقال: قيمتها /14 م/ طعاما.
(1) زيادة من ث.