قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 32

الجزء ٣٢ · صفحة ٤٨

وفي قول ابن عبّاس ? بعير، وفيما يكون من الأيل(1)(2) بدنة، إن صحّ أنّ(3) فيما(4) صيد في رأي من يقول بالمثل، وعلى رأي من يذهب إلى القيمة فيما يخرج من النّعم، إلاّ أنّ ما قبله أدنى إلى ما نصّ في الأصل.

قلت له: فإن كان من /22 م/ الأوعال، أو الظّباء، أو الأراوي، أو الأيائيل، ماذا له؟ قال: قد قيل: إنّ في الوعل بقرة. وقيل: عن ابن عباس ? إنّ فيه شاة. والأروية(5) هي الأنثى من الوعول(6)، والأيِّل (بتشديد الياء المكسورة ذكرها)، فيكونا على ما فيهما(7) من القول، غير أنّه في الأيّل، والله أعلم، قد يقال بأنّه دابّة في أكثر أحوالها شبيهة ببقر الوحش في أوصافها، وفي موضع ما دلّ على أنّه رابع أربعة من أصنافها، وعلى هذا؛ فعسى أن يكون له حكم الوحشيّ من البقر في الجزاء. وعلى قول آخر يروى عن ابن عبّاس ? في الوعل والأروي والأيّل؛ بقرة. وقيل: في الأروي؛ أنّها غنم الجبل، وعلى هذا إن صحّ؛ فلها شاة، وليس في شيء من هذا كلّه ما يدلّ على بعده. وتالله لا أدري

(1) ث: الإبل.

(2) الأَيِّل الذكر من الأَوْعال والجمع الأَيايِل. وقيل: فيه ثلاث لغات إِيَّل وأَيَّل وأُيَّل على مثال فُعَّل، والوجه الكسر، والأُنثى إِيَّلة. لسان العرب: مادة (أول).

(3) زيادة من ث، ج.

(4) هذا في ث. وفي الأصل: فيها.

(5) ث: أو الأورية.

(6) ث: الوعل.

(7) ث، ج: فيها.

١٣٬٤٢٧ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.