الجزء 32
الجزء ٣٢ · صفحة ٣٠٦مصدر يسمّى به الواحد، والجمع كذلك، والهدي(1) ما جعل هديا للبيت من النّعم، فكان الرجل إذا خرج حاجا أومعتمرا، أو كان معه هدي، لم يعرض له أحد من الناس، 145 س ولو لقي(2) قاتلا(3) من هو وليّه؛ لم يعرض له، فإن لم يكن معه هدي؛ يجعل في عنقه قلادة من شعر، أووبر فأمن هو ورفقة(4) حتى يدخلوا مكة، فإذا دخلوها؛ قطعوا تلك القلادة، فإذا أراد أحدهم أن يخرج من مكة راجعا إلى أهله؛ أخد من شعر(5) مكة قلادة، فأمن بها حتى يرجع إلى مكّة(6).
ولا آمين البيت الحرام: نزلت في الحطم(7) بن ضبيعة (خ: صعصعة)(8) حين أعلمه النبي - صلى الله عليه وسلم - بما له في الاسلام وعليه، فخرج، فقال النّبي - صلى الله عليه وسلم -: «لقد دخل علي بوجه كافر، وخرج من عندي بعين غادر(9)، وما الرجل بمسلم، ومر يسرح لأهل المدينة فاستاقه»(10). وله حديث فيه طول.
(1) كتب في الهامش: الهدي كغنيّ: ما يهدى إلى البيت.
(2) هذا في ث. وفي الأصل: ألقى.
(3) ث: قايل.
(4) هذا في ث. وفي الأصل: ورقنه.
(5) ث، ج: شجر.
(6) ث، ج: أهله.
(7) هذا في تفسير الطبري، 9/ 474. وفي النسخ الثلاثة: الخطم. وفي هامش تفسير الطبري: الحطم" لقب، واسمه: "شريح بن ضبيعة … الخ.
(8) زيادة من ث، ج.
(9) هذا في ث. وفي الأصل: عادر.
(10) أخرجه الطبري في تفسيره بمعناه، رقم: 10958.