قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 32

الجزء ٣٢ · صفحة ٣١٠

(رجع) مسألة: وقال الله تعالى: ﴿فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا﴾ [الحج:36].

قال غيره: أي عند نحرها، وهو أن يقول: بسم الله الله أكبر، لا إله الله، والله أكبر، اللهم منك، ولك.

(رجع) صواف يعني: مستقبلات القبلة، هذا تعليم من الله.

قال غيره: وفي منهج الطالبين: صواف أي: قياما على ثلاث قوائم قد صف(1) رجلاها، وإحدى يديها، وهي اليسرى، فتنحر كذلك. وقول: يعقل رجلها اليسرى، تنحر وهي قائمة على ثلاث. وقال بعض أصحابنا: تنحر باركة؛ لئلا تؤذي الناس بدمها، والذبح والنحر للإبل والبقر، كله جائز. وقول: صواف: أي: خالصة لوجه الله تعالى لا شريك له فيها، لا كما كان يفعل المشركون. فإذا وجبت جنوبها: أي: سقطت على الأرض بعد النحر، وماتت. فكلوا منها: وهو أمر إباحة وترخيص، لا أمر لزوم ووجوب. وأطعموا القانع: وهو الذي يرضى بما أعطي، ويقنع به، ولا يسأل الناس. وقيل: القانع المتعفّف الجالس في بيته. وقيل: القانع المسكين الذي يطوف ويسأل. وقيل: القانع: الرّاجي والطامع. وقيل: القانع أهل مكة. والمعتر: الذي يأتيك فيسألك. وقيل: الذي يمر بك، ويتعرض لك، ولا يسألك. وقيل: الذي يعتريك، ويسألك. وقيل: الذي يتعرض لك، ويريك نفسه، ولا يسألك، وقرأ 147 س الحسن: والمعتري (بكسر الراء) وهو الذي يعتري غيره، ويطلب معروفه، يقال: اعتزاه، وعراه. وقيل: المعتر الذي يعتر بيديه من فقير وغني. والبائس: الباسط يده،

(1) ث، ج: صفت.

١٣٬٦٨٩ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.