الجزء 33
الجزء ٣٣ · صفحة ٢٥يهدي بدنة ويعتق نسمة. وقيل غير ذلك، وأمّا البحيرة فهي التي قال الله تعالى: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ﴾ [المائدة:103].
مسألة: ومن غيره: وأمّا الذي ذكرت في رجل جعل على نفسه أو ابنه نحيرة كان يقول: بدنة من الإبل، أو بقرة إن لم يجد بدنة أو كبشا، وفدى الله إسحاق(1) بذبح عظيم.
مسألة: في حفظ أبي زياد: وعن رجل قال(2): "بدنة صدقة"؛ قال بعض الناس: يعتق رقبة.
ومن غيره: قال من قال: ليس عليه شيء، وقد أساء. انقضى الذي من كتاب بيان الشرع.
مسألة عن ابن عبيدان: وفي رجلين نذرا بنذر جملة، فأراد أحدهما الخلاص وأبى الآخر، كيف يصنع؟ قال: إن كان شيء يتجزّأ، فعليه أن يسلّم بقدر ما عليه منه، وإن لم يكن يتجزّأ، فإن أراد أن يسلّم الجميع؛ فهو أحسن من غير /18/ إلزام، والله أعلم.
مسألة: ومنه: في رجل نذر أن يخدم المسلمين شهرا، فأبى الوالي أن يخدمه، ما يصنع؟ قال: إنّ هذا الناذر يخدم المسلمين، ويكون في خدمة المسلمين ولو لم يأمر عليه الوالي، إن كان نذره أن لا يأخذ أجرا(3) من الخدمة، وإن كان نيته