الجزء 33
الجزء ٣٣ · صفحة ٦٤مسألة: وعن امرأة قالت: "اللهمّ أرحني من فلان"، أو قال رجل: "اللهمّ أرحني من فلانة"، تعني المرأة زوجها، ويعني الزوج امرأته وهي تصوم شهرين، أو أنهما افترقا؛ قال: عليها أو عليه صيام شهرين.
مسألة: وعن أبي الحواري ?: ومن قال: "اللهمّ عاف ولدي هذا وأنا أصوم شهرين، من غير حلفة ولا نذرة"، فعافى الله ولده؛ فإنّ عليه صيام شهرين، وليس ينفعه هذا الاستثناء /60/ في النذر.
مسألة: وعن هاشم بن غيلان ?: وعن امرأة قالت: "اللهمّ أرني ولد فلان وعليّ أن أصوم شهرا من غير نذر"، فهل يبرئها قولها من غير نذر؟ قال: لا تبرأ.
قلت: فإن ماتت قبل أن تصوم، أَيُصام عنها؟ قال: نعم.
مسألة: فإن قال: "عليه نذر كذا"؛ وهو أن يصوم إذا حنث يوما أو يومين، أو يطعم مسكينا أو مسكينين، هكذا بلغنا.
مسألة: ومن نذر على ما لا يمكن(1)؛ فإنّه يحنث أو يكفر.
مسألة: وسألت عن امرأة نذرت أن لا تطلب من عند قوم حاجة، فكان ما نذرت عليه، ثمّ طلبت إليهم حاجة ناسية لنذرها، هل تحنث؟ قال: معي أنّه قد قيل: إنّها تحنث، وهو معي أكثر القول. وقيل: إنّها لا(2) تحنث.
قلت له: وهل قيل: إنها لا تحنث إذا أمرت من يطلب لها حتى تكون هي الفاعلة؟ قال: معي أنّه قد قيل ذلك.