قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 33

الجزء ٣٣ · صفحة ٢٣٣

مسألة: غيره: وسألته امرأة فقالت: إنّي قلت: "إنّ هذه الدار عليّ هدي إلى البيت إن فعلت كذا وكذا"، ثمّ حنثت، وهي ثمن مالي؟ قال: اشتري بثمنها عودا، فاجعليها في جهازك حتّى تَصِلين به البيت، يقال: الذبائح(1) أفضل.

مسألة: سألت أبا عبد الله: قلت: من قال: "إنّ عليّ هديا إلى البيت الحرام"؟ فإنّه يهدي بدنة أو بقرة أو شاة.

قلت: فإن لم يقدر على هذا؟ قال: إن كان فقيرا؛ قوّمت الشاة، ويشتري بثمن الشاة حبّا، ثمّ تحسب كمّ الحبّ، ثمّ تصوم لكلّ نصف مكوك برٍّ يوما.

قلت: فما يكون الشاة؟ قال: وسطا من الغنم.

وسألته: قلت له: ما تقول في الوسط من الغنم أو الدوابّ، ما هي من الأسنان؟ قال: الشاة تكون جذعة، ثمّ ثنيّة، ثمّ سدسا، ثمّ شيوبا(2)، فسكت ساعة ثم قال: الله أعلم.

قلت له: ولا يكون الوسط من الأسنان هي الجيّدة والدونة؟ قال: نعم.

(1) ق: الذباح.

(2) هكذا في النسخ جميعا. ولعله: شبوبا، والشَّبُوبُ والمِشَبُّ: كُلُّهُ الشَّابُّ من الثيرانِ والغَنَمِ الشَّبَبُ المُسِنُّ من ثيرانِ الوحشِ الذي انتهى أَسنانه؛ وقال أَبو عبيدة: الشَّبَبُ الثوْرُ الذي انتهى شَباباً؛ وقيل: هو الذي انتهى تمامُه وذَكاؤُه منها؛ وكذلك الشَّبُوبُ، والأُنثى شَبُوبٌ، بغير هاءٍ؛ تقول منه: أَشَبَّ الثوْرُ، فهو مُشِبٌّ، وربما قالوا: إِنه لَمِشَبٌّ، بكسر الميم، التهذيب: ويقال للثوْرِ إِذا كان مُسِنّاً: شَبَبٌ، وشَبُوبٌ، ومُشِبٌّ؛ وناقة مُشِبَّةٌ، وقد أَشَبَّت. لسان العرب: مادة (شبب).

١٤٬٠٣٧ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.