الجزء 33
الجزء ٣٣ · صفحة ٢٥٣مسألة: ومنه: ومن قال: "مهداي علي أني ما فعلت كذا"، وقد فعل أو "ما أفعل كذا"، ثم فعل، كان قاصدا بذلك اليمين أو مرسلا بلا قصد نية، هل يلزمه شيء في ذلك، وما الذي يلزمه، أهو هدي أم كفارة يمين مرسلة؟
الجواب: إني لم أحفظ في هذا شيئا إذا لم يسمّ، والله أعلم. وإن لزمه هدي، فما صفته؟
الجواب: الله أعلم، وأنا طالب فيه الأثر، فقد عدمت المناظرة بموت أهل البصر، وصرت في حال لا أجد من أستعين به وأستفتيه.
مسألة: ومنه: وفي الأيمان بالهدي إذا قال: /271/ "هادنه أو مهداي علي"، أهو كقوله: "هو عليّ هدي"، أم في ذلك فرق، وما الفرق؟
الجواب: إذا لم يقل: "إنّ عليه هديا"؛ فلعلّ يلحق معناه الاختلاف.
مسألة: ومنه(1): ومن قال(2): "مهداي علي أني ما أفعل كذا" وفعل، أيلزمه هدي شيء أم لا، كان مرسلا ليمينه أو ناويا نية، وإن كان قصده بذلك الحلف لا الهدي، ما يلزمه؟ صرّح لي جميع معانيه.
الجواب: إذا لم يكن منه أكثر من هذا اللفظ؛ فلا أعلم عليه شيئا، إلا أن يكون نوى شيئا؛ فذلك إليه في قول من يثبت النية في الأيمان، والله أعلم، وكذلك قوله: "مهداي علي ما فعلت كذا" وقد فعل، أهو كما تقدّم، أم بينهما فرق؟