الجزء 33
الجزء ٣٣ · صفحة ٣٣٤ذلك في قوله: "يا ربّ"، وأمّا في قوله: "اللهمّ"؛ فإطعام عشرة مساكين، أو صيام عشرة أيّام.
ويوجد هذا عن أبي علي في جواب منه إلى أبي مروان: إنّ كفّارة "يا ربّ" /346/ كفّارة يمين مرسل.
مسألة: ممّا يوجد عن بشير بن محمّد بن محبوب معروض على أبي الحواري: قلت: فإن قال: "يا ربّ" ثمّ حنث؟ قال: إطعام عشرة مساكين، أو صيام ثلاثة أيّام.
قلت: فإن قال: " [إن فعلته](1) كذا وكذا"؟ قال: لا بأس عليه.
مسألة: وعن رجل استعار من عند قوم تورا ليغسل به، فذهب التور من يده فقال: "اللهمّ اردده عليّ وأنا لا أعود أغتسل به"، فأصابه داء ثمّ عاد فاغتسل به؟ قال: عليه صوم عشرة أيّام، فإن لم يقدر؛ فإطعام عشرة مساكين، مخيّر.
ومن غيره: وقال من قال: إطعام عشرة مساكين، أو صيام عشرة أيّام، فإن لم يقدر(2)؛ فإطعام عشرة أيّام، مخيّر. وقال من قال: إطعام عشرة مساكين، فإن لم يجد؛ فصيام ثلاثة أيّام.
مسألة: وقال هاشم: في الذي يقول: "يا ربّ آمين وأنا أفعل كذا وكذا"، ولم يقل: "عليّ أن أفعل كذا وكذا"؟ فقال موسى: قال: "أنا" و"علي" كلّه سواء. وقال بشير: حتّى يقول: "وعليّ أن أفعل كذا وكذا".