قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 34

الجزء ٣٤ · صفحة ٤١٠

عليه حنث في يمينه أن قبلته إلى المشرق، فيما عندي حسب ما بان لي، والله أعلم.

ومن أرجوزة الصائغي:

والمقت والتقبيح تغليظ كذا … اللعن فدع عنك الفضول والبذا

وإن تقل مهما سكنت يثربا … أو زرت عمروا أو حجرت قطربا

فإني من ساكن النيران … أو أنني من عابد الأوثان

أو كافر بالله أو بالرسل … أو بالقرآن المحكم المنزل

وكل ذا كفارة التغليظ … فيه فكن للعلم ذا تحريض

ومن على قطع حقوق إلا … التغليظ قد أضحى له مالا

والجري تغليظ كذاك الغضب … والعهد بالباري يا مهذب

وبعضهم قال بأن ما خلا … العهود بالباري كان مرسلا

وكلما قد أوجب العذاب … لمن أتاه وبه يصاب

تلزمه الكفارة المغلظة … إذ قال قولا فاحشا وغلظه

وقائل إن الإله خصمه … عند اليمين ما يكون حكمه

فقال لي كفارة مغلظة … تلزمه بالحنث فيما غلظة /443/

حفظت هذا عن فتى وضاح … صالحنا سلالة الوضاح

تكفير من قال وحق الله … به اختلاف غير ذي اشتباه

مغلظ قيل وقيل مرسل … وجدت هذا والفقيه يسأل

وقال بعض منهم عليه … كفارتان لا تمل إليه

١٤٬٦٩٥ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.