الجزء 35
الجزء ٣٥ · صفحة ١٥٤وقال الشيخ أحمد بن النظر:
وإن سميت ثم بعثت سهما … أو الكلب المكلب أثر صيد
فما أدركته ميتا فكله … وذكِّ الحي منه بالحديد
وكل ما رد سهمك لا ملوما … ولا عكض الحضوض(1) ولا الحدود(2)
وإن واراه ليل فاجتنبه … ودعه للخوامع والفهود
ولا تأكل قتيلة كلب قوم … ولم يك(3) بالمكلب والصيود
وإن يك عند كلبك كلب قوم … وكانا بالسوية في الورود
وكان الصيد بينهما قتيلا … فدعه غير ما [لهف جريد](4)
كذلك في السهام وكل كلب … يحرم أكله لحم الصيود
فإن أكل الفريسة فاجتنبها … فما الله ربك من نديد
وإن سميت صيدا في فلاة … وصدت سواه بالكلب النجيد
فدعه وارتسم لله جهرا … على السهمان والكلب الورود
وكل ما صاد محبورا رشيدا … كذلك قال ذو القول السديد
(1) كتب في الهامش: العكض والعكس واحد، ومعناهما الانقلاب. والحضوض والحدود والبحوت (في ث: النجوت) بمعنى الانصباء.
(2) ث: بحدود. ق: الجدود.
(3) هذا في ق. وفي الأصل: يكن.
(4) كتب في الهامش: اللهف الحرين. والجريد في اللغة الرجل المتحول عن قومه. وقيل: الجريد الذي لا يخالط الناس وهنا الغضبان.