الجزء 01
الجزء ١ · صفحة ١٤٩النصائح للمسلمين؛ لأن ذلك من أشرف الأعمال، وتفسير ذلك أن يخبر الإنسان بما يعلمه من العلوم من لا يستحقه على سبيل الإعجاب به، وطلب الفخر والرياسة؛ لأنه جاء في الأثر: من وضع الحكمة في غير موضعها كمن منعها أهلها، والله أعلم.
مسألة: وفي الأثر: حقا على كل ذي علم أن يدين لله بكتمانه ما لم يحتج إليه، صحيح؛ لأنه يلزمهم ظهور الأعمال، ولو أن شاهدا رفع شهادته بلا مطلب لم يقبل منه. وكذلك القول في المعدل، والله أعلم.
١٤٩ / ٣٦٬٧٥٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.