قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 35

الجزء ٣٥ · صفحة ٢٧٥

والشرقراق، والشرشوق والزرزور، والشجرور، والزقة(1)، والصافر(2) والسودانية، والقاق والفوق(3)(4)، والقنبرة والتنح، والقرني وساق جر، والعصافير بجميع أنواعها حلال إجماعا؛ بلا خلاف، إلا الشرقراق فإنه تدخل عليه علة التحريم مع بعض قومنا بلا دليل، والأصح إلحاقه بها، وما أشبهها؛ فهو مثلها، ولاحق بها في الحكم لقول المشهور إقليد العلم سميدع الفقهاء والعلماء أبي سعيد محمد بن سعيد الكدمي ? ورضي عنه إنما الشبه الشيء فهو مثله، ولاحق به في الحكم، ولعمري قد قال قولا بالغا أضوى من ابن ذكي(5)، والضفدع برية بحرية، وهي حرام على الأصح؛ لأنها من المسمومات، والحية لا ينعدم منها وجه الحرمة، بل الحرمة في الحية أشهر، والضب حلال على الأقوى، وتدخله علة الكراهية في /292/ قول بعض، والدبي(6) لا يتحرج وجه الكراهية فيه؛ للسم العارض فيه، ودووة مستطاب بلا كراهية حتى يستصحبه السم فيكره، وإن قدر على إزالة سمه بما أمكن من المعالجات استخراجا؛ كان بمعنى الجراد، وميته وحيه سواء.

(1) الزُّقَّةُ: طائر صغير من طير الماء يُمْكِنُ حتى يكاد يُقْبَضُ عليه ثم يغوص فيخرج بعيداً. لسان العرب: مادة (زقق).

(2) الصافِرُ: طَيْرٌ يُنَكِّسُ رأْسَه ويَتَعَلَّقُ برِجْلِه، وهو يَصْفِرُ خِيفَةَ أَن يَنَامَ، فيُؤْخَذ. تاج العروس: مادة (صفر).

(3) هذا في ث. وفي الأصل: الفوق.

(4) القُوقُ: طائِرٌ مائيٌّ طويلُ العُنُق. لسان العرب: مادة (قوق).

(5) كتب في الهامش: ابن ذكي: الصبح، وذكي الشمس (قاموس).

(6) ث: الدني.

١٤٬٩٨٠ / ٣٦٬٧٥٥