قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 35

الجزء ٣٥ · صفحة ٣٠٧

كتبت /329/ به إليك حفظي عن الثقات الذين أخذت عنهم ديني ومبلغ علمي؛ فلا تكون لذلك رادا، ولا عنه صادا.

مسألة: ومن جامع أبي محمد: الأخبار التي تناهت إلينا مروية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - واختلاف المنسوبين إلى العلم في أحكامه، وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من طريق أبي سعيد الخذري أنه قال: «كنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي فكلوا وادخروا، ونهيتكم عن زيارة القبور؛ فزوروها فإن فيها عبرا، ونهيتكم عن النبيذ؛ فانبذوا ولا أحل لكم مسكرا»(1)، وروي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إن الله عهد إلينا أن من شرب مسكرا يسقيه من طينة الخبال(2)» قالوا يا رسول الله: وما طينة الخبال(3)؟ قال: «عرق أهل النار أو قال: عصارة أهل النار»(4). وروي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لا تنبذوا في الجرار الخضر ولا في النقير، ولا في الدباء لا في المزفت، وكل شراب يسكر»(5)، ويروى عنه عيله السلام أنه قال: «ما أسكر كثيره فقليله حرام»(6). ويروى عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «كنت نهيتكم عن ثلاث وأنا آمركم بهن: نهيتكم عن

(1) أخرجه مسلم، كتاب الجنائز، رقم: 977؛ والنسائي، كتاب الجنائز، رقم: 2033؛ والحاكم في المستدرك، كتاب الجنائز، رقم: 1387.

(2) هذا في ث. وفي الأصل: الخيال.

(3) هذا في ث. وفي الأصل: الخيال.

(4) أخرجه بلفظ قريب كل من: مسلم، كتاب الأشربة، رقم: 2002؛ والنسائي، كتاب الأشربة، رقم: 5709؛ وأحمد، رقم: 14880.

(5) أخرجه بمعناه كل من: أحمد، رقم: 26823؛ والهيثمي في غاية المقصد، كتابة الأشربة، رقم: 4068.

(6) أخرجه أبو داود، كتاب الأشربة، رقم: 3681؛ والترمذي، أبواب الأشرية، رقم: 1865؛ والنسائي، كتاب الأشربة، رقم: 5607.

١٥٬٠١٢ / ٣٦٬٧٥٥