قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 04

الجزء ٤ · صفحة ١٧١

وهذا المعنى ظاهر عند أهل اللغة؛ فإذا ثبت هذا؛ فهذه الأسماء المروية عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - على ثلاثة أقسام: منها ثمانية وعشرون للذات؛ وذلك: الله، الملك، القدّوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبّار، المتكبرّ، العليّ، العظيم، الكبير، الجليل، الحميد (ح: المجيد)، الحقّ، المتين، الواحد، الماجد، الصمد، الأوّل، الآخر، الظاهر، الباطن، المتعالي، الغنيّ، النور، الوارث، ذو الجلال؛ فكلّ ذلك يدل ّعلى الذات والفعل؛ من كلّ واحد صفة زائدة، ويمكن حمل هذه العبارات على صفات الفعل؛ لكن الظاهر أنّها للذات. ومنها خمسة للقدرة؛ وذلك هو: القهّار، القاهر، القويّ، القادر، المقتدر. ومنها خمسة للعلم؛ وذلك هو: العليم، الخبير، الحكيم، الشهيد، المحصي. ومنها عشرة للإرادة؛ وذلك هو: الرحمن، الرحيم، الغفّار، الودود، العفوّ، الرؤوف، الصبور، (قال المضيف: عرفت أنّ الله تعالى لا يوصف أنّه صبور؛ لأنّ ذلك إنّما يوصف من يناله الأذى. رجع) الحكيم، الكريم، البَرّ.

ومنها واحد يرجع إلى السمع، وآخر إلى البصر، وآخر إلى الحياة، وآخر إلى البقاء، وآخر إلى الكلام؛ وذلك هو: الشكور، والسميع، والبصير، والحيّ، والباقي؛ فهذه كلّها صفات /161/ الذاتيّة. ومنها خمسة وأربعون للفعل؛ وذلك هو: الخالق، البارئ، المصوّر، الوهّاب، الرزّاق، الفتّاح، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعزّ، والمذلّ، الحليم، العدل، اللطيف، الحفيظ، المقيت، الحسيب، الرقيب، المجيب، الواسع، الباعث، الوكيل، المبدئ، المعيد، المحيي، المميت، الحيّ، القيّوم، الواحد، المقدّم، المؤخر، الوليّ، التوّاب، المنتقم، المقسط، الجامع، المغني، المانع، الضارّ، الضارّ لا يجوز، (قال غيره: في قول من قال: الضارّ لا يجوز، نظر؛ إذ قد أجاز المسلمون أن يوصف الله تعالى أنّه ضارّ

١٬٥٠٦ / ٣٦٬٧٥٥