الجزء 36
الجزء ٣٦ · صفحة ٢٠وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما من وال يلي على اثنين (خ: عشرة) /10 م/ إلا أوتي به مغلولا يوم القيامة حتى يوقف على جسر من جسور جهنم، فإن كان عادلا صادقا نجا، وإلا انخسف به ذلك الجسر في جب أسود مظلم، يهوي به سبعين خريفا معذبا»(1).
فصل: [سهل بن بلال](2) قال: سمعت عطاء الخراساني يقول: استقضي رجل من بني إسرائيل أربعين سنة، فلما حضرته الوفاة قال: إني أراني هالكا في مرضي هذا، فإن هلكت، فاحبسوني عندكم ثلاثة أيام، فإن رابكم مني شيء فلينادني رجل منكم، فلما قضى الرجل جعلوه في تابوت، فلما كان ثلاثة أيام إذا هم برائحة منه منتنة، فينادي رجل منهم يا فلان ما هذه الريح، فأذن له، فتكلم فقال: وليت القضاء فيكم أربعين سنة، فما رابني شيء، إلا رجلان أتياني، وكان لي في أحدهما هوى، وكنت أسمع منه بأذني التي تليه أكثر مما أسمع بالأخرى، فهذه الريح منها، فضرب الله - عز وجل - على أذنه فمات.
أبو هريرة سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يوشك رجل يتمنى أنه خر من الثريا، ولم يل من أمور الناس شيئا»(3). قيل: أوّل من قضى بالأرض آدم، قضى بين ابنيه هابيل وقابيل، عندما رام قابيل التزويج بتوأمة نفسه دون توأمة هابيل لأنها كانت
(1) تقدم عزوه.
(2) هذا في كتاب أخبار القضاة (1/ 28). وفي النسختين: سهل بن هلال. ولعله: سليمان بن بلال كما في كتاب من عاش بعد الموت لابن أبي الدنيا (ص:34).
في كتاب. موسوعة ابن أبي الدنيا، 6/ 325. 1/ 36: سهل بن بلال.
(3) أخرجه بلفظ قريب كل من: أحمد، رقم: 10927؛ والبزار في مسنده، رقم: 9629؛ والهيثمي في كشف الأستار، كتاب الإمارة، رقم: 1643.