الجزء 36
الجزء ٣٦ · صفحة ٨٧يتعبد بنظر غيره لأنه لو رأى الأقرب إلى الحق فيما جاء فيه الرأي، ومعه من هو أكثر علما، وأقوى فهما، مائة ألف عالم، كأمثال أبي سعيد ?، 44 س وينظرون الأقرب، والحق في ذلك خلاف ما رأوه هو لم يجز لهم به، أن يحكم بين الخصمين إلا ما رآه في نفسه أنه هو الأقرب إلى الحق بما ذكرناه من الدلالات، فصح أنه في أحكام الرأي كل عالم متعبد بنفسه في ذلك، والله أعلم.
مسألة عن أبي نبهان: فيما أرجو في الخصمان إذا تراضيا برجل من عوام الناس في أن يحكم بينهما في المختلف فيه بين المسلمين، فحكم بينهما بما رآه عند نفسه أعدل، أيكون هذا حكما، لا يجوز لأحدهما خلافه، أم هما بعده كما كانا قبله؟ قال: قد مضى الأمر فلا سبيل إلى نقضه، والله أعلم.
١٥٬٢٣٧ / ٣٦٬٧٥٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.