قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 36

الجزء ٣٦ · صفحة ١٣٢

المؤمنين ما يعمله غيرك، ولكن هل لك في نصول بالأمس في المخلط المزيل، قال عمر: ومن هو قال: أنا، فاستعمله عليهم، المخلط المزيل الداهية الخراج الولاج في الأمور، وقيل: إن نسيج وحده هو العاقل الكامل العقل.

ومن غيره: وفي نهج البلاغة من كتب المعتزلة: قال عمر: قد أعياني أهل الكوفة إن استعملت عليهم لينا استضعفوه، /67 م/ وإن استعملت عليهم شديدا، شكوه، ولو وددت رجلا قويا أمينا، أستعمله عليهم فقال له رجل: أنا أدلك يا أمير المؤمنين على الرجل القوي الأمين، قال: من هو؟ قال: عبد الله بن عمر، فقال: قاتلك الله، والله ما لله أردت بها، لاها الله، لا أستعمله عليها، ولا على غيرها وأنت، فقم فاخرج، فمن الآن لا أسميك إلا المنافق، فقام الرجل، فخرج.

(رجع) ومن سيرة محمد بن محبوب إلى المهنا بن جيفر: وأنت رحمك الله عزيز علينا، عتبك شديد علينا غشك، وقد عرضنا وإياك، لخطب شديد، ونحن وأنت مسئول بعضنا عن بعض، وحق علينا منا صحتك في الغيب والشهادة، وتلك أمانة نؤديها إلى الله ثم إليك، وحق عليك أن لا تتوهم علينا غير الذي أردنا من سلامتك، ولا تضع ذلك إلى غير ما قصدنا إليه من رعاية حقك، وحفظ إخوتك، وليس لنا أن نجزي(1) تقية بيننا وبينك، ولا نكتم ما علمنا الله من حق ومعروف، ولا لك أن تزد ذلك، ولا لك أن تستهين به، ولا تصد عنه، ولا تأخذك عنده عزة ولا نفور، ولا يستميلك الغضب ولا الهوى، وأذكرك الله، واذكر مقامك بين يديه، وإنه سائلك عن جميع شأنك، ولفظ

(1) ث: تجري.

١٥٬٢٨٢ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.