الجزء 36
الجزء ٣٦ · صفحة ١٥٠ويالها(1) كرامة من معطيها لمن أعطاها، وما ذلك على الله بعزيز، للذين أحسنوا الحسنى وزيادة، فخذ إمامي، وإمام المسلمين بما بان لك عدله، واترك عنك(2) ما التبس عليك، أو ظهر لك خطأه وهزله، فربما اختلس الشيطان مني الصواب، وألقى على لساني الزلل والارتياب، وأنا استغفر الله من كل قول وفعل وعمل، وقد خالفت فيه الحق، ومن شيء كتبته في كتابي هذا، أو غيره أردته وأزدت(3) فيه شيئا مخالفا للمسلمين، فأستغفر(4) الله من جميع ذلك، ولا أردت بكتابي هذا، وغيره لغزا لأحد، أو عداوة وانتصارا مني، وافتخارا وعلوا، وتقربا من الشيطان أو استكبارا، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وتابعيه، ورضي الله عن أئمة الهدى من لدن /77 م/ آدم - عليه السلام - إلى يوم الدين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. تمت السيرة.
١٥٬٣٠٠ / ٣٦٬٧٥٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.