قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 36

الجزء ٣٦ · صفحة ١٥٥

ولم تزل معهم ثابتة إمامته فيما علمت، إلا أن يكون أحدا منهم اطلع على شيء لم يعلم، ولم يشهر.

مسألة: ومن الكتاب: إلى أن برز موسى بن موسى، فجعل يتكلم، ولا يسمي بحدث منه إلا أنه كان يطلب عزل بعض الولاة، وعزل بعض الوزراء فيما ذكر لنا، وعزل بعض المعدلين، وأن يولي بعض الناس فيما ذكر لنا.

ومنه: ولا أعلمهم يسمون للصلت ذنبا بعينه، يوقفونه عليه، ويستتيبونه منه، غير أنهم يطلبون إليه أن يعزل واليا، ويعزل أمينا، ويعزل 79 س كاتبا، وكان من أشنع ما يعيبون من الولاة محمد بن فيض، فعزله الصلت عن سوق صحار، وولاه جلفار، وكان ذلك من علم موسى بن موسى، فلم ينكر ولايته، ولم يعددها من المعاتب(1).

ومنه: فهؤلاء الخارجون على الصلت ما وقفوه على ذنب، ولا استتابوه منه، ويسمونه كاذبا مخالفا(2)، ولا يسمون كذبه ما هو، فإن زعموا أنه قد وعدنا أن يعزل واليا، ثم لم يعزله فذلك خلفه، فإن الصلت يحتج فيما بلغنا أنه كان يجيبهم إلى عزل الوالي، ويريد أن يعزله، ثم ينظر، فلا يرى لذلك البلد أصلح من ذلك الوالي، فلا يعزله لهذا(3) ليس هو منه يخلف، وإنما هذا منه نظر.

مسألة: ومن غيره: ووجدت في عهد عهده الإمام الصلت لغسان: ولا تقبل من أهل ولايتك الهديات، ولا تجيبهم إلى الدعوات، وأْمُر بذلك ولاتك

(1) ث: المعائب.

(2) ث: ومخلفا.

(3) ث: في هذا.

١٥٬٣٠٥ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.