الجزء 36
الجزء ٣٦ · صفحة ١٥٩أبليت عذرا في تحبيره، وإنه إن ذلك هو 81 س القصد من نيتك، والصحة من عقيدتك، ومن نفسك، ومن يحسن عليه معونتك، ويحضرك التوفيق في أقضيتك، وتكون ممن يستعين به في المسألة عن أحوال هؤلاء الشهود، ومذاهبهم، وما يعرفون به، وينسبون إليه في محالهم ومساكنهم أهل الورع والأمانة، والصدق والصيانة.
وأن تحدث (خ: تحفظ) المسألة عنهم في كل وقت، وتفحص عن خبرههم في كل فتنة، ثم لا يكون سقوط عدالة من كنت قدمت عليه تعديله من استقبال الواجب في مثله، واستعمال الصحة في أمره. وأن تشرف على أصحابك وأعوانك، ومن تجري أمورك على يديه من خلفائك وأمنائك، أشرافا يمنعهم من ظلم الرعية، ويقبض أيديهم عن المآكل الردية، وتدعو إلى تقويم أودهم، وإصلاح فاسدهم، وتزيد في بصيرة ذوي الأمانة والقوة منهم(1) والنزاهة، فمن وقف منهم على امتثال لمذهبك، وقبول لأدبك واقتصاد فيما يتقلده لك أقررته وأحسنت مقابلته ومثوبته، ومن ثبت منه حيفا في حكمه، وتعديا في سيرته وبسط اليد إلى ما لا يحب(2) له تقدمت في صرفه والاستبدال به، وألزمته ما يلزمه، وأن تختار لكتابتك من يعرف بالسداد في مذهبه، والاستقلال فيما يتقلد، والإيثار ولتديين من تصحبه، ومن تقدر عنده تقديما لنصحك فيما يجري على يده، وتوخيا /82 م/ لصدقك فيما يحضرك، ويغيب عن مشاهدتك فإنه(3) تأمنه