قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 36

الجزء ٣٦ · صفحة ١٨١

أقوالهم، ورضى أحوالهم لتتأسى بأعمالهم، فتلقي إليهم كلما يعرض لك من شيء تحتاج فيه إلى رأيهم، حتى تعلم فتقبل الحق، وترد الباطل، فتعمل بالصواب فيما هو لازم أو جائز، وتترك ما لم يجزه الشرع، أو العقل أو كان مما لا يحمد بأهل العفة والفضل، وامنع الغوغاء من رفع الأصوات عن المعتاد، وكثرة الضوضاء، أو كلمة عوراء، فإنك في مقام تحتاج فيه إلى أن تكون مهابا، فدع عنك ما لا تقتحمه الألباب بالطباع، وتزدريه 93 س الأعين، وتمجه الأسماع من الهينات، وجميع ما يورثك خفة في الناس، لأكل، أو شرب، أو لباس، وأمثال ذلك من رذيل مقال، أو ضحك تجاوز به حد التبسم إلى القهقهة في حال.

١٥٬٣٣١ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.