الجزء 36
الجزء ٣٦ · صفحة ٢١٨عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ما هلكت أمة حتى تحج نفسها، يصفون هلكة أنفسهم، ولا ينزعون»(1).
ومنها: وقال عمر بن الخطاب ?: ويل لنا إن لم نتق الله، وويل لنا إذا خافنا الناس أن يأمرونا بتقوى الله.
ومن كتاب شبيب بن عطية: أوصيك بتقوى الله، وحسن النظر في أصل الحكمة والنصب، في طلب معرفة الأمر الذي خلفت، فقد أخذ على المعرفة ميثاقك، والعمل بما عرفت منه(2)، فقد جعلت الله على الوفاء به كفيلا، إن الله يعلم ما تفعلون.
[مسألة: ومن سيرة محمد بن محبوب: وعنه](3): وعن هاشم بن غيلان: وأهله إزكي، إلى الإمام عبد الملك: وهذا أمر يبتدئ بالنظر والتفكر حتى يؤخذ منه بالثقة في كل أمر، ويبرأ أهله من كل تباعة، وينقطع فيه مقال الغائب.
[ومن جواب موسى بن علي](4) إلى الإمام المهنا بن جيفر: غير أن في يدك وأيدينا /112 م/ من آثارهم التي استخرجوا علمها من كتاب الله، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وآثار الصالحين، ما ليس لنا مجاوزة ذلك بقول، ولا عمل، ولا تقصير عن ذلك بحدث، ولا بدعة، فكفى بالخلاف عليهم، والترك لآثارهم طعنا عليهم، ومفارقة لهم من ذلك، تخاف زوال(5) النعمة، وسوء العاقبة.
(1) لم نجده.
(2) زيادة من ث.
(3) ث: ومن جواب موسى بن علي: عنه.
(4) ث: ومن سيرة محمد بن محبوب.
(5) هذا في ث. وفي الأصل: نزول.