قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 36

الجزء ٣٦ · صفحة ٣٢٢

قال الصبحي: هذا مقاله ومذهبه، فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه، إن الله سميع عليم، وليس عنده ولا معه، ولا أفتي بخلافه، فهذا جهدي ونصحي، وما أحيا عليه وأموت، فاقبلوه يا سادتي، واجعلوه أصلا لدينكم، فإن السلامة فيه، فالله الله لا تتركوا العدل في أيام الفضل، لقول أهل الجهل لأن الدنيا أيام فوائت.

وقال الفضيل بن عياض: كان العلماء فيما مضى إذا نظر إليهم المريض، لم يحب أن يبرأ من مرضه، وإذا نظر إليهم الفقير، لم يود أن يستغني، واليوم صاروا بلاء وفتنة، فالله المستعان، هذا في زمان الفضل، فكيف بنا نحن في هذا الزمان، والله أعلم.

١٥٬٤٧٢ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.