قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 04

الجزء ٤ · صفحة ٢١٦

ومن غيره: وتقول: تغمّده الله برحمته؛ أي: أغمده فيها. ويقال: غفرا غفرا. ومنه: اللهمّ غفرا. قال الشاعر:

في ظل من عنت الوجوه له … ملك الملوك ومالك الغُفْر

ويقال لِجية(1) الرأس: "مغفرة"؛ لأنّها تغطي الرأس وتستره.

(رجع) والله أعلم. ملك: ملك، ومالك، ومليك، وقد جاء بهذا كلّه القرآن، وهي كلّها مشتقّة من الملك، والملك يوصف به المخلوق. ويقال للرجل: ملك، ومالك، ومليك، ويقال: ملك (بسكون اللام)، ولم تجئ هذه اللغة في القرآن، ولا روي أنّ أحدًا قرأها.

قال السجستاني: لو قرأها أعرابي لجاز، (خ: لو قرئ بها لجاز)، وهي لغة مشهورة معروفة.

قال النابغة:

ألم تر أن الله أعطاك سورة … ترى كلّ ملك دونها يتذبذب(2)

ويقال: رجْلٌ ورجُل، ونَجدٌ ونجِدٌ، وطَرْفٌ وطرَف، وعلْمٌ وعلَم، وهو في كلام العرب كثير.

(1) الجِيّة: (بغير همز) الموضع الذي يجتمع فيه الماء، وقد يقصد الموضع الذي يجتمع الشعر بكثرة، نفس المرجع السابق

(2) هذا البيت من قصيدة يمدح فيها النعمان ويعتذر إليه، مطلعها:

أتاني أبيت اللعن أنك لمتني … وتلك التي أهتم منها وأنصب

ينظر: ديوان النابغة الذبياني، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، ط:2، دار المعارف – القاهرة، ص:72 73

١٬٥٥١ / ٣٦٬٧٥٥