الجزء 37
الجزء ٣٧ · صفحة ٢٦عن ترك ما هو به من الفساد جلدا مؤثرا لا سيما إذا أبى إلا عنادا أو استخفافا بالعدل وكلمة الحق، فهل عليه في ذلك إثم أو غرم، أم لا؟ عرّفني ذلك.
الجواب: فيما ذكرته من تأديب المتشبه بالنساء ضربا بعد امتناعه عن ترك ما هو به من الفساد بعد النهي، واجترائه على من نهاه عن منكره، فأرجو أن فاعل ذلك مأجور، وأراد به وجه الله تعالى، ولا يكن في ملامة من ذلك، فما عليه في ذلك غرامة ولا مأثمة، وإن عاد، فعد له، ولأبناء جنسه بمثلها وأمثالها مهما قدرت، ﴿جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ [التحريم:9]، ﴿وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً﴾ [التوبة:123]، ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفتح:29]، ولو قاتل على منكره فقتل لأهدر دمه، والسلام](1).
مسألة عن الشيخ صالح بن سعيد: والذين يحضرون في المجال، ويذكرون أمورا ليست من أمور الآخرة، ولا يجوز ذكرها؟
الجواب: إن كان السامع يرجو قبولا منهم له أن ينصحهم، وعليه نصحهم، فإن لم 13 س يقبلوا وسعه السكوت عنهم إذا كان غير شار، وليس عليه أن يماريهم، وله التسليم عليهم إن كانوا في وقتهم ذلك يذكرون فعالا ماضية، ولم يكونوا يفعلون معصية، والله أعلم.
مسألة: الصبحي: وفي الوالي والشاري إذا كان يمر في الطريق ويرى فيها جذوعا وحطبا وتبنا(2) لا يعرف لمن هو، أيسعه أن يتغاضى عنه ولا يتعرفه لمن هو؟ أم عليه البحث والسؤال عنه؟ أيأمر صاحبه بعزله عن طريق المسلمين؟