الجزء 37
الجزء ٣٧ · صفحة ١٠٧حاضر، ويكون الداخلون ثقات، لا يخاف منهم أن يخونوه؛ لأن حرمة الخيمة كحرمة بيت الطين إذا كانت سكنه، إلا أن يستيقن القائمون بالأمر أن في هذه الخيمة منكرا؛ جاز لهم أن يدخلوا عندي لصرف المنكر، كان صاحبها حاضرا أو غائبا، رضي أو كره، والله أعلم](1).
(1) زيادة من ث.
١٥٬٥٩٧ / ٣٦٬٧٥٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.