الجزء 37
الجزء ٣٧ · صفحة ١٢٣الله"، فهذا الذي يدخل به في الإسلام ويخرج به من الشرك، وكذلك عندنا: الذي يريد أن يدخل في الإسلام من المشركين عند أحد من المسلمين يغتسل، ويتطهر، ثم يقول هذه المقالة، وقد دخل في الإسلام، ثم يؤمر بالختان وتعلم الفرائض.
[مسألة: ومن جامع أحكام أبي سعيد: وسئل عن الرجل إذا قرأ عليه نسب الإسلام، كيف يقول؟ قال: يقال له: إن هؤلاء المنسوبين في هذا النسب أئمتك في دينك، وأولياؤك وليُّك وليُّهم، وعدوك عدوهم، ودينك دينهم، وقولك قولهم، وحربك حربهم، وسلمك سلمهم، ومذهبك مذهبهم](1).
مسألة: وعن أبي عبد الله: وعن اليهودية التي قالت: "أنا بريئة من ديني داخلة في الإسلام"، فقلنا لها: "دخلت في الإسلام"؟ قالت: "نعم"، قلت: يلزمها الإسلام؟ /66 م/ قال: نعم.
قال أبو معاوية: لا أرى يلزمها القتل بهذا القول إن رجعت عنه حتى تقر بجملة الوظائف، والوظائف: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، وأن ما جاء به محمد حق من عند الله.
مسألة: وسألت محبوبا عن المشرك، كيف يدعى إلى الإسلام؟ فقال: يقال(2) له: "اشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمد عبده ورسوله، وأن جميع ما جاء به عن الله فهو الحق"، فإذا أقر بذلك؛ فقد خرج من الشرك.