الجزء 37
الجزء ٣٧ · صفحة ٢٢٠مسألة: وعن أبي عبد الله: سئل عن رجل قال لرجل: "يا ساحر"، أو "يا سارق"، أو "يا(1) منافق"، ما يجب عليه؟ فإن كان المعتدي ممن يُعرف بالجهل، فعليه التعزير، وإن كان ممن لا يُعرف بالجهل، حمل له ذلك.
مسألة: وعن رجل قال لرجل: "ولد جنية"؟ قال: يعزر أربعين سوطا، وهو رأيه بعد أن يحتج بما ينجو به من الحد.
مسألة: ومن جواب أبي شعيب عرضه على موسى بن علي: روى لنا الأزهر بن علي أنّ قوما من المسلمين كانوا يختلفون 116 س إلى قاضي مكة وقال: يشبه الأقوص يومئذ، وكان يختصم إليه رجلان، فقال أحدهما للآخر: "والله ما أنا بزان ولا شارب خمر"، فأمر به القاضي فجلده أربعين سوطا، فجاء القوم إلى أبي عبيدة يطلبون القاضي، فسألهم أبو عبيدة فأخبروه؛ فقال أبو عبيدة: وفّق القاضي.
وقال أبو عبيدة: عرض فعرض له، ولو صرح لصرح له، وروي أن فهم بن عنبسة(2) مرّ بوالده فقال له: إن رجلا قال لآخر: "أخزى الله [ … ](3) الذي أدركه على الزنجية، أو على الأمة بصحار"، فأمر به فجلد ثلاثين سوطا، فقال له عليّ بن عزرة: وفّقت، وروى له الرواية، وقد بلغنا أنّ عمر بن الخطاب ? فعل ذلك.