قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 37

الجزء ٣٧ · صفحة ٢٨٢

وضده فجملة المعاصي … إن وقعت من فاسق أو عاصي

قلت له فعمل النوافل … هو من المعروف والوسائل

قال نعم والأمر بالطاعات … نهي عن العصيان يا سراتي

والأمر بالشيء عن الأضداد … نهي كذا قال أولوا الرشاد

قد قال كعب ليس في الجنان … أعلى من الفردوس من مكان

يسكنها من كان منا آمرا … بالعرف عن كل المناهي ناكرا

قلت له ما صفة الإنكار … بالقلب عن قدوتنا الأبرار

فقال لي ذلك بغض العاصي … وأنه لم يرض بالمعاصي

وإن ذلك الفعل لا يجوز … للفضل في إنكاره يجوز

وقال لي أنا نرى الإنكارا … بالإفك حلا إذ إليهم سارا

كقائل أرسلني فلان … إليكم أتاكم الهوان 149 س

وتنكر المرأة بالجنان … ليس عليها ذاك باللسان

وقال لي من ترك الإنكارا … عن منكر فيه شريكا صارا

ترك النكر لم يسع من كانا … ذا قدرة وعذره ما بانا

وجوبه بالعقل قول صارا … وقيل بالشرع ففي الآثارا

وبعضه فرض وبعض نفل … والكل منه الأجر ليس يبطل

ففرضه تعليم من قد أمرا … الباري به وجهله قد بترا

وراكب الشيء إذا ما احتملا … الحق والباطل فيما فعلا

لا يلزم المعاين الإنكار … بالدين فيما قاله الأخيار

١٥٬٧٧٢ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.