قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 04

الجزء ٤ · صفحة ٢٨٠

وقال المفضل: كلّ ما لم يقدر عليه، ولم يتوجه له فقد عيي به. ويقال: لا يقدحه؛ /248/ على ما قال الله: ﴿وَلَا يَ‍ئُودُهُ حِفْظُهُمَا﴾ [البقرة:255]؛ يعني: لا يثقل عليه، والقادح: الثقيل.

مسألة عن نجاد بن موسى: جائز أن يقال: بالله توفيقنا، وعليه اعتمادنا، وبه عصمتنا، وهو حسبنا ونعم الوكيل، وأقوى معين، وأهدى دليل.

وعنه: إنّ الله خبّأ أربعًا في أربع؛ خبّأ وليه في عباده، وخبّأ رضاه في طاعته، وخبّأ غضبه في معصيّته، وخبّأ إجابته في دعائه.

مسألة: يجوز أن يقال: منفرد ومتوحّد، ولا يجوز أن يقال: المنفرد. وقيل: لا يجوز أن يقال: المتفرّد والمتوحّد؛ وليس هذا من أسماء الله.

مسألة: محمّد بن محبوب: أعاذنا الله وإياكم من سخطه وعقوبته.

وعنه أيضًا: الحمد لله المستولي على حقائق الحمد، وفضائل المجد؛ المستغني عن أهل الأرض وأهل السماء.

مسألة: محمّد بن الحسن: وسألته عمّن يقول: بسم الله خير الأسماء؛ قال: إن كان معنى قوله: إنّ لله أسماء هو غيره؛ فذلك لا يجوز.

مسألة: يجوز أن يقال لله: القاهر بعزّته فوق العباد، ويقال: أنشأ الله الخلقَ بحكمته، وأمضى الأمور بمشيئته.

ويقال: المنفرد بالقدرة والملكوت، والمتوحّد بالعزّة والجبروت.

ويقال: جعلك الله في حرزه وستره، وعاد عليك بفضله ومنّه.

ويقال لله: عدل في قضائه، متفضل في عدله، له أحسن الأسماء وأشرف المدح.

ويقال: الأمر لله ثمّ لك.

١٬٦١٥ / ٣٦٬٧٥٥