الجزء 04
الجزء ٤ · صفحة ٢٨٨التواني، ولا الخلوة، ولا الفترة، ولا السهو، ولا الغفلة، ولا الشكّ، ولا الجهل، ولا الندم، ولا النطق، ولا السكوت.
ولا يقال: أفسد؛ إذ خلق الفساد؛ بل خلقه لجميع ما خلق صلاح منه لا فساد، وعدل منه لا جور.
ولا يقال: جار، ولا أربى، ولا أزنى، ولا أسرق، وهو تعالى خلق جميع ذلك سبحانه له الخلق والأمر تبارك الله ربّ العالمين، والله أعلم.
مسألة: ولا يوصف الله بفوق ولا أسفل، ولا صعد ولا نزل، ولا قعد ولا قام، ولا استيقظ ولا نام، ولا سها ولا غفل، ولا لها ولا ذهل، ولا شكّ ولا جهل، ولا هوى ولا عشق، ولا حنّ ولا شفق، ولا أسف ولا ندم، ولا وجد بعد عدم، ولا شعر بعد جهل.
ولا يقال: يعقل، ولا يقال: فقيه، ولا خطيب، ولا فصيح، ولا أديب، ولا بليغ، ولا /256/ أريب، ولا شجاع، ولا سخيّ، ولا كامل، ولا ذكيّ، ولا فاضل، ولا زكيّ، ولا حسن، ولا جميل، ولا فطن، ولا نبيل، ولا صديق، ولا خليل، ولا شريف، ولا رفيع، ولا فهيم، ولا وقور، ولا محبّ، ولا وامق، ولا ساكت، ولا ناطق، ولا ضاحك، ولا مغتاظ، ولا يوصف سبحانه بالشهوة، ولا الكسل، ولا الخلوة، ولا الفزع.
ولا يقال: إنّ الله أربى؛ إذ خلق الربا، ولا أزنى؛ إذ خلق الزنا.
ولا يقال: عاقل؛ إذ خلق العقل؛ لأنّ العقل مأخوذ من عقال البعير.
ولا يقال: سخي؛ لأنّ السخاء من اللين؛ يقال: أرض سخاوية، وقرطاس سخاوي؛ أي: لين.