قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 04

الجزء ٤ · صفحة ٢٩٧

معدوم فقد بطل، وإن قال: موجود فحينئذ تسأل بما هو، وإنّما يسأل بها عن الجنس خاصة؛ فتقول: ما هو؟ تعني: أيّ جنس هو؟ فيقال: إنّه محدث، جسم حيوان، عرض عن حركة وسكون.

فإذا سأل: بـ"ما هو"؛ فإنّما يسأل عن إنسان خاصّة؛ فيقال له: عربي، تركي، أب، أخ، ابن.

فإذا سأل: بـ"أي"؛ فإنّما سأل عن قصد وإشارة؛ فيقال له: هذا وذاك.

فإذا سأل عن: "كم هو"؛ فإنّما سأل عن عدد؛ فيقال /265/ له: واحد، اثنان، ثلاثة.

فإذا سأل: "كيف"؛ فإنّما سأل عن حال وصفة؛ فيقال له: حيّ أو ميت، أبيض، أسود، حلو، حامض.

فإن سأل عن: "أين"؛ فإنّما سأل عن مكان؛ فيقال له: كان في مكان كذا وكذا بالمشرق أو بالمغرب، أو بمكّة أو بالمدينة.

فإن سأل: "لم كان"؛ فإنّما سأل عن علّة؛ فيقال له: كان لعلّة كذا وكذا.

فإذا سأل: بـ"متى"؛ فإنما سأل عن زمان ماضٍ، أو مستقبل؛ فيقال له: كان في الأمس، يكون غدًا.

وترتيبها: هل: سؤال عن معدوم أو موجود. ما: سؤال عن جنس. من: سؤال عن نسب. أي: سؤال عن قصد وإشارة. كيف: سؤال عن حال. أين: سؤال عن مكان. متى: سؤال عن زمان. كم: سؤال عن عدد. لِمَ: سؤال عن علّة.

ولكلّ واحد من هذه الأسئلة جواب لا يشبه جواب صاحبه؛ وكلّها في حقّ الله سبحانه باطلة.

١٬٦٣٢ / ٣٦٬٧٥٥